مواضيع جديدة
مواضيع مميزة
مواضيع مهمة
شرح منهج السالكين كتاب الصلاة
الطرق العصرية للدعوة الإسلامية
الموسوعة الوثائقية للمذهب الشيعي
سيرة الصحابة رضي الله عنهم في حلقات
نساء من ذهب
من هم أهل السنة والجماعة
أدعية وأحاديث ومواضيع باطلة
الرقية الشرعية مكتوبة
الرقية الشرعية المُطوّلة
أحكام تجويد القرآن




  • يتصفح الموقع حالياً
  • [ 87 ]
  • Loading...


البحث داخل الموقع

Loading

الساحة الأولى : عـــامل النــاس بماتحب أن يعــاملوك به - الاحتــرام ردود(13) قراءات(12965)
الســـلام عليكــم ورحمــة الله وبــركــاته

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا




أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ




تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه على طبقـــات الجو وهو وضيــع

حبيت أبدأ بمــوضوع نادر مانلقى ناس تتقيد بهالشي وكتبتــه لأني أبي أرائكــم حوله
-الإحــترام - ليش اختفــى في هذا الزمــان نادر ناس نلقــاهم يحترمون رأي الطــرف الأخر ويخلونهم يعبرون ع أرائهم بحرية وبدون مقاطعة وتهميش للرأي

........

أنــا من النــاس اللي عانيت مع صديقــاتي من هالشي وأحيانا توصــل للزعل بحيث ان المشكــله ماادري عندي أوعندهم وهي ان الواحــد مايمدي يكــمل موضوعــه إلا وسيـــــــده يجي الواحد يقطًع الكــلام عليه . أنا هذا الأسلوب ما أحبــه أبداً لدرجــة إني وللــه الحمد ربيت اخواني على احترام الشخص اللي امامه وان الواحــد اذا جاء يتكــلم لازم الثاني يحــترم ويسمع كلام اخوه لحد ماينتهي لكن المشكلــة مو في الصغار المشكــلة عند الكبــار مثلاً أبوي اذا كــنت اتكــلم او أي أحد يتكــلم وهذي الصفة مو عند الوالد الله يحفظــه عند أكثــر من واحد أو وحده في العايلة -مثلاً أتكــلم ويدق التلفون مايقولون عن اذنك شوي للي يتكلم سيــده يرد على التلفون ولا كأن الواحد يتكلم
ولا صورة ثانيـــة أحيانا الكبار مايهمهم يدخل اللي أصغر منهم معهم بالسوالف
مرة كنت جالسة أتفرج على التلفزيون وخوالي ثنين يسولفــون المهم ويتحاورون وانا مركزه معاهم وأســأل خالي خالي ليش صار كذا ويكسحنــي ويستمر بكــلامه ولا المشكلة انه يناظر فيني واسأله مره ثانيــة ويطنشني وخالي الثاني يناظر فيني وفيه يعني شفها تسأل والحمدلله جت الاجابة للمره الثالثة لما سألت بس بعد ايش بعد على قولة القايــل (ماطاح وجهي) أنا مو حساسة حبتين لكــن هذا شي موجــود فمجتمعنا ويحبط الانســان ويخليــه يفقد احترامه بين الناس ويخليــه مايعبر عن شعوره انا اقدر اتعامل معهم بالمثل واذا كلموني اطنشهم واتعامل معاهم بالمثل لكــن مااقدر لأنهم أكبــر مني وغيــر كذا انا اتبع (عامل الناس بما تحب أن يعاملوكـ به ) ..
وعلى فكــرة ترى عدم احتــرام رأي الشخص الأخــر او عدم تركه يعبر عن رأيه من اسباب الاختلاف بين الأبنـــاء وأبائهم بحيث أن الأب والأم يملون على أبنائه النصائح والتحذيرات من أمر معين ولايسمعون أرائهم حول هذا الموضوع فأنا مثلاً صديقتي عزمتني عندها في البيت مسويه جمعه بنات وابوي يعرف أبوها لكــن لما كلمت الوالد الله يحفظه قال لا ماتروحين أخوها مغازلجــي طيب أنا وش دخلني بأخوها قال خلاص ماتروحين وين إحترام رغبة الطرف الأخر
وعدم احترام رأي الشخص الاخر سبب في الطلاق بين الازواج
وايضاً سبب في فقد الثقة بين المسئولين والمسئول عنهم فعندما يتم تهميش الرأي أين الراحة اللتي تتحقق في المجتمع سواء الأســرة أو غيــره




ابي أرائكــم حول الموضوع لكن اترككـــم أولاً مع ملخص عن الاحتــرام وصور من الاحتــرام سواء الاحترام المتبادل بين الاشخاص بغض النظر عن العمر او احترام الصغير للكبيــر او احتــرام السياسيين والقاده والكتاب فيما بينهم او فيما يخص الشعب :-

.... ....

أولاً:تعــريف الاحترام
الاحترام هو أحد القيم الحميدة التي يتميز بها الإنسان، ويعبر عنه تجاه كل شيء حوله أو يتعامل معه بكل تقدير وعناية والتزام. فهو تقدير لقيمة ما أو لشيء ما أو لشخص ما، وإحساس بقيمته وتميزه، أو لنوعية الشخصية، أوالقدرة، أو لمظهر من مظاهر نوعية الشخصية والقدرة. يتجلى الاحترام كنوع من الأخلاق أو القيم، كما هو الحال في المفهوم الشائع "احترام الآخرين" أو مبدأ التعامل بالمثل.
احترام الحق أو الامتياز أو موقف متميز، أو شخص أو شيء ما له حقوق أو امتيازات؛ القبول المناسب أو المجاملة؛ احترام لحق المشتبه فيه في الاستعانة بمحام؛ اظهار الاحترام للعلم، واحترام المسنين. وكلمة إزدراء هي عكس كلمة احترام وتعبر تماما عن عكس جميع ما تعنيه كلمة احترام


ا لاحترام لدى العرب
مظاهر الاحترام عديدة وقد تختلف تبعا للعادات والتقاليد. في مقدمتها احترام الصغير للكبير واحترام المجالس واحترام الضيف إلى درجة التكريم واحترام المرأة. وحتى هذه لها تفاصيل في التعامل منها ما بقي حتى يومنا هذا ومنها ما تبدل ومنها ما أستحدث تبعا للحالات الاجتماعية. وقد تأثر مضمون الاحترام عند العرب بصورة كبيرة بالدين الإسلامي، إذ جعل ثقافة الاحترام جزء أساسيا من منهج الحياة اليومية بل وجزء كبيرا من العبادات نفسها. وعلى سبيل المثال قرن الله عبادته باحترام الوالدين، إذ ورد في القرآن الكريم (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا


وأنواع الاحترام الثلاثة هي كالتالي



( 1 ) .. النوع الأول من الأسفل ، هو ( الاحترام النفعي ) .. وهو الذي مصدره المصلحة الخاصة ، ويعد أنذل الأنواع وأحقرها ، ويدل على أن صاحبه ، مصلحي وأناني ، منافق ، خبيث ، ماكر .. فهو يحترم الآخرين حين تكون المصلحة قائمة، وفي حالة تحصله عليها أو إخفاقه في ذلك لأي سبب كان ، يتغير ويتلون ، وربما يكافأ الغير بشر أعماله وأقواله ، لأنه ببساطة شديدة نذل ، والنذل لا تأتي منه إلا الخسة والنذالة ..



( 2 ) .. النوع الثاني أعلى أسفله بقليل ، هو ( احترام الخوف ) .. وهو دليل الجبن وضعف الشخصية ، وصاحبه انهزامي ، خنوع ، ذليل ، لا يستطيع المواجهة والمجابهة ، ويحترم أي شخص يحس ويشعر أمامه بالخوف والضعف ، حتى ولو كان هذا الشخص لا يستحق الاحترام أصلا .. وهذا النوع خطيرا جدا ، لان صاحبه عادة ما يكون جبار ، قاسي ، عند شعوره بأنه قد بات أقوى من الشخص الذي يواجهه ، وكان مجبرا على احترامه بدافع الخوف والضعف والجبن ..



وقبل الولوج بالنوع الثالث وجب التنويه على أن من أراد أن يطبق على ارض الواقع ويقيس عليها هذان النوعان من الاحترام ، ما عليه إلا أن ينظر إلى معظم الذين تعج بهم شاشات القنوات الفضائية العربية ، من سياسيين وكتاب صحفيين ومحللي السياسية المستقلين حسب زعمهم ، ومحرري الأخبار ومعدي البرامج السياسية والاجتماعية والفنية ، وسوف يرى بأم عينه ، كيف تنقلب الآراء والمفاهيم وتتقلب الوجوه ، وتتبدل النعوت والأوصاف دون سابق إنذار ، وله أن ينظر أيضا إلى الحكام المحكومين والساسة المتسيسين المتيسين والتي تعج بهم شوارع بغداد تحت حماية القوات الأمريكية وهم يتبخترون ويتباهون بأنهم قد حرروا العراق والشعب العراقي من الظلم والطغيان !!! ..



( 3 ) .. أما عن أسمى وأنبل أنواع الاحترام ، فهو ( الاحترام من اجل الاحترام ) .. وهو الاحترام الحقيقي ، وأفضل الأنواع .. والمتعامل به يكون إنسان واعي ومتحضر وذو معدن أصيل ، قوي الشخصية ، واثق من نفسه ، ومن الآخرين الذين يتعامل معهم ويحترمهم ، وهو يحترم الإنسان الجدير بالاحترام فقط ، دون تملق أو خوف أو نفاق أو تزييف .. ويكون مخلصا له في حياته ومماته ، في عرشه وسجنه ، ولعل خير مثال على ذلك ، المخلصين الأوفياء من الساسة العرب والمثقفين والمحامين والكتاب الصحفيين الشرفاء الذين ثبتوا على العهد والمبدأ رغم كل الظروف والتهديدات والمغريات

..............
أمــا بالبنسبة لديننــــــا الاســلامي فهناك صور في حياة نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه أفضل الصلاة والسلام
: "ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا" رواه أبو داود والترمذي.
ايانه ليس من اخلاقنا ومبادئنا ان لانعطي الكبير حقه من الاحترام والتقدير مهما درمنه وتوقير الصغير ومراعاة صغر سنه بالحسنى والقول الحسن

والرسول الكريم قداهتم كثيرا بهذا الجانب وكان اساسه في التعامل مع اصحابه ليعلمنا اسمى القيم واجلهافكان عليه الصلاة والسلام المثل الاعلى في تعاملاته ..ومنها

1.تقديم الكبيرعلى الصغير
كان يبدأ ويقدم الكبير قبل الصغير وله في هذا الجانب القصص والعبرالكثير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح منا كبنا في الصلاة ويقول " استوواولا تختلفوا . فتختلف قلوبكم . ليلني منكم أولو الأحلام والنهى(هم الرجال البالغون ) . ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم " قال أبو مسعود : فأنتم اليوم أشد اختلافا . الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحةأو الرقم: 432
خلاصة الدرجة: صحيح

2. الترهيب من استخفاف الصغيربالكبير
روى الطبراني في الكبير عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلمأنه قال: "ثلاث لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم وإماممقسط." والاستخفاف كأن يهزأ به ويسخر منه ويوجه كلاماً سيئاً إليه، وهذا مانراهونسمعه كثيرا وللاسف الشديد

3. الحياء من الكبير
لأن الحياء خلق يبحث علىترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق الكبير ويدفع إلى إعطاء ذي الحق حقه.
روىابن ماجة والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ماكان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه" وروى الشيخان عن أبيسعيد رضي الله عنه قال "لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً فكنتأحفظ عنه فما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالاً هم أسن مني"
وفي الصحيح عنعبد الله بن عمر ان رسول الله قال أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم ، تؤتي أكلها كلحين بإذن ربها ، ولا تحت ورقها . فوقع في نفسي أنها النخلة ، فكرهت أن أتكلم ، وثمأبو بكر وعمر ، فلما لم يتكلما ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هي النخلة . فلماخرجت مع أبي قلت : يا أبتاه ، وقع في نفسي أنها النخلة ، قال : ما منعك أن تقولها ،لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا ، قال : ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكرتكلمتما فكرهت .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامعالصحيح - الصفحة أو الرقم: 6144
خلاصة الدرجة: [صحيح]

اعلى درجات التقديروالاحترام ومثال لامثيل له من افضل جيل لهذه الامه انهم قدوتنا صحابة رسولالله

4 ـ القيام للقادم الصغير
مثال من بيت النبوه في كيف يكون احترام الكبير وانزاله منزلته وتوقير الصغير واعلاء من شأنه
روى البخاري وأبو داودوالترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت:"ما رأيت أحداً أشبه سمتاً ودلاً وهدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم ـ في قيامها وقعودها ـ من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها وقبلته وأجلسته في مجلسها".

5. حتى الكبير من غيرالمسلمين

فاخلاقنا وقيمنا تتعدى فتشمل الكافر لاننا نتعامل بقيمنا لابقيمهمموقف لعمر رضي الله عنه ـ مع ذلك الشيخ اليهودي الكبير يذكر أبو يوسف في كتابة (الخراج) "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ مر بباب قوم وعليه سائل يسأل ـ شيخ كبيرضرير البصر فضرب عضده من خلفه فقال: من أي أهل الكتب أنت؟ قال يهودي. قال: فماألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية، والحاجة، والسن. قال: فأخذ عمر ـ رضي الله عنهـ بيده فذهب به إلى منزله فرضخ له ـ أي أعطاه ـ من المنزل بشيء ثم أرسل إلى خازنبيت المال فقال: انظر هذا وضرباءه، والله ما أنصفناه إذا أكلنا شبيبته ثم نخذله عندالهرم {إنما الصدقات للفقراء والمساكين..} سورة التوبة 60. .... وهذا من المساكينمن أهل الكتاب، ووضع عنه الجزية وعن ضربائه".


موضوع كافي ووافي

كلامك صحيح قليلاً ما نجد الإحترام للصغير أو للفتاة

لكن برأيي الشخصي إن من لا يحترم الصغير انه شخص ينقصه الإحترام لنفسه

وبأعطيك صوره منتشره

يتحدث الأب أو شخص كبير ويخطئ ويأتي شاب صغير ويقول له ( لا ياعم القصه مو على الرجال هذا على فلان من الناس )

يحمر وجه هذا الرجل ولا يلتفت لم قاله الشاب ثم يختم كلامه بقوله إذا تكلم اللي اكبر منك فاسكت

جاء في البخاري (2351) ومسلم (2030) عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره، فقال: (( يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ؟ )) قال: ما كنت لأوثر بفضلي منك أحدا يا رسول الله! فأعطاه إياه

جزاك الله خير على الموضوع الرائع

احترامي وتقديري

احترام الإنسان لذاته ركيزة أساسية لتوازنه النفسي ..

الذي من خلاله يستطيع أن يتعامل مع الآخرين ..وكلما ازداد احترام الإنسان لنفسه ..زاد إحترام الغير له ..



طرح رائع .. وفقك الله .. وأدام فيض قلمك ..

أبــو ناصر

التهميــش مو بس للبنت او للصغيــر حتى للكبار وانا لما كتبت نماذج للعايلــة مو معناتها انهم دايماً كذا لا والله بس انا كتبت هذي النماذج لأنها موجودة فكــل بيت ..عموماً تشــرفت بمــروركـ


أمـــة الله

فعلاً احترام الشخــص لذاته واحتــرامه ايضاً لغيــره سبب في معاملـة الأشخــاص له بالمثــل "عامل الناس بما تحب أن يعاملوكـ به " لكــن المشكــلة اللي تعاملهــم باحتــرام ويقابلونكـ بالاســاءة بعد ماصبرت عليهم من غير اهلكـ طبعاً أنا هذولي الأشخــاص بالنسبة لي ماينفع معهــم الا العــين بالعيــن والسن بالسن والبــادي أظــلم اذا ماتعلمو من قلــة أدبـهم ..أتواضــع معهــم لكــن ماأذل روحي طبعاً ارجـع واكرر اذاكــانو غير أهلي ..ولا ايش رايكــ

جزاك الله خير

فعلا التواضع امر طيب

فمن تواضع لله رفعه

ولا تعصبين على ابو ناصر يمكن خرف -_^

لعل تدخلك على كلام خالك فيه شي من الخطأ فمن الجيد ان ننصت للكبير

اعتقد لا يدخل هذا الامر بالاحترام المسأله مسئلة مبدأ

الله يعافيك فعلا كلامك صحيح وهذا شي يحز في النفس ويدعوا للخذلان

كان المفروض وباقل شي يجاملون

الإحترام يجب ان يكون متبادلاً بين صغير وكبير او رجل وأمرأه

ان احترامك للصغير يكسبه الثقه في نفسه

يعطيك العافيه على موضوعك الرائع اللي خلاني ارد عليك غصب عني

الصمت حكـمة
مشكــور على المــرور وأنا ماعصبت على أبو ناصر بالعكــس حبيت اوضح الأمـر بس أدري انه مايقصدني بالكــلام مجرد مثال

.................... .................... ..........
الفقيــرلله
أنــا ماتدخلت ولاقاطعت كلام خالي هو كــان حوار ولما كان يسكت أسأله بس اتوقع ماكان مركز لأنه يتكــلم بالسالفة وتشكــر على المرور
.................... .................... ...............
أنســة فراولــة
تسلمــي على المرور حبيبتي
.................... .................... ..............
دكتور ذيبان
تسلم على المــرور والله
.................... .................... ....
نورتو الموضوع كلكــم و للجميع

موضوع حلو

الاحترام لازم يكون للصغير والكبير رجال ولا مره





----
يعطيك العافيه

اسلوبك رائع جدا اهنيك عليه

الدين هو المعاملة ..
جعلنا الله وإياكم من المغفور لهم بإذنه تعالي
وجمعنا عند مقعد صدق مع النبي صلى الله عليه وسلم أتم ألناس أاخلاق

بورك فيك وجزاك الله كل خير

قال ابن كثير رحمه الله وكان صلى الله عليه وسلم إذا حدثه أحد التفت إليه بوجهه وجسمه وأصغى إليه تمام الإصغاء ولا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه .

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
هداني الله و اياكم لأحسن الأخلاق و صرف عنا سيئها

تقولين في موضوعك ان هناك احترام النفعي و احترام الخوف

في نضري لايوجد شيء اسمه احترام نفسي هذا اما ان نسميه مجاملة او كذب لكنه لايصل الى درجة الإحترام فالاحترام لايمكن ان يتصنع به الانسان

اما احترام الخفو فأنتي قلتيها الخوف والاحترام لايأتي بالاكراه او الاجبار

توجد نقطة احب ان اضيفها وهي الاحترام من أجل خصال الشخص نفسه أو عائلته بغض النظر عن قربه لك وحتى لو كان عدوك أو خصمك

موضوع جميل جدا .. شكرا لك


العلامات
2010, 2011, للمنشد, للشيخ, مذاق, مترجمة, لبنان, مجلة, محمد, ليله, ليبيا, ليبرالي, أدخلى, ميزان, مرً, مشائخ, مسجد, مصر, مشروب, مشهد, مع, لعبة, من, أنشودة, مقاطع, مقطع, الأبيض, المتصوفة, اللي, المداخلة, المدنية, المغرب, الله, الامارات, الابيض, الاردن, الذي, الذين, التي, البحرين, البرنامج, التوبة, الى, اليمن, الحلقة, الحالية, الحب, الحج, الجزائر, الحزين, الحزن, الرسول, الروافض, الصلاة, الشاي, الصيام, السعودية, الزوجان, العراق, النفس, الطعم, القرآن, الكويت, ارقام, بين, تعرف, تونس, جدا, يجب, يدي, خفيف, رجل, شاي, صحيح, شركة, سورة, سوريا, عمان, على, عليها, غير, عن, فلسطين, في, قطر

للحصول على عضوية في الموقع مجاناً ،، اضغط على زر التسجيل الآن وشكراً

التسجيل الآن !


جديد الساحة الأولى